الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كان سبب انخفاض قيمة هذه السيارات هو انخفاض سعر العملة، فإنه لا بأس عليك في بيع وشراء هذه السيارات أو التوسط في ذلك، وهذا واضح، أما إذا كنت تعلم أن صاحبها باعها برخص لأنه سيبلغ عنها فيما بعد بأنها قد سرقت حتى يأخذ قيمتها من التأمين، فإنه لا يجوز لك بيع وشراء هذه السيارة، ولا التوسط في ذلك ؛ لأنه من التعاون على الإثم والعدوان، وقد قال الله تعالى: لا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2]. بل الواجب هو النهي عن هذا لأنه من أكل أموال الناس بالباطل ..
والله أعلم.