الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
حكم فإن السخرية من الأشخاص خلق مذموم، لا يجوز للمسلم أن ينشغل به؛ وانظر الفتويين: 15186، 153185.
أما ذكر قصة تفيد نقصا عن شخص غير معلوم، فإنه لا إثم فيه، ولا يعتبر غيبة؛ فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: ما بال أقوام قالوا كذا وكذا. متفق عليه.
وسبق أن بينا أن الغيبة لا تكون إلا مع التعيين، أو الإبهام مع معرفة السامعين بالمتكلم عنه؛ لأن معرفتهم حينئذ تنزل منزلة التعيين، لحصول التنقيص في حق المتكلم عنه. وانظر الفتوى رقم:6082.
والله أعلم.