الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك في استثمار مالك الذي كسبته من أرباحك في الشركة فيما ذكرت، دون أن تشارك غيرك في ذلك العمل، وتكون الفائدة لك وحدك، ما دمت تستثمر مالك، لا مال الشركة، وتعمل في تجارتك الخاصة، وباسمها، لا باسم شركتكم.
فالمال مالك، والجهد جهدك، وأما كون الخبرة مكتسبة من خلال عملك في الشركة فلا تأثير لذلك، وللفائدة حول كون رأس مال أحد الشركاء هو المحل انظر الفتوى رقم: 99950.
والله أعلم.