الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما ما ذكرته من وجود تعارض بين بعض الفتاوى، فقد يقع هذا، ولكننا حريصون على ألا يوجد هذا، ونحن نجتهد في إزالته ما أمكن، وسبب هذا التعارض واضح وهو كثرة الفتاوى الموجودة في الموقع وتعدد المفتين، ومن ثم فلا يستغرب وجود مثل هذا التعارض، على أننا كما ذكرنا نجتهد في إزالته، والمفتى به عندنا في صلاة الضحى أن أقلها ركعتان وأن الكمال ثمان، وأنه يجوز فعلها ثنتي عشرة ركعة، فلا إشكال بحمد الله ولا تعارض بين الفتاوى؛ وراجع الفتوى رقم: 107186 وما فيها من إحالات.
وأما المفتى به عندنا في مسألة المصافحة بعد الصلاة، فهو أن التزامها غير مشروع، ويخشى أن يكون داخلا في حد البدعة الإضافية؛ وانظر الفتوى رقم: 223846. وكون هذه المسألة مختلفا فيها هل يمنع الإنكار أو لا؟ في ذلك تفصيل تحسن مراجعته في الفتوى رقم: 222994.
وأما تسليم المرأة على الرجال، وردها سلام الرجل. فضابط جوازه أمن الفتنة، ولذا منع من منع من العلماء سلام الشابة على الرجال، وردها السلام؛ لأنه مظنة الفتنة؛ وانظر الفتوى رقم: 134570، وأما إنكارك على النساء المتبرجات، فهو واجب ما لم تخش مفسدة، أو يؤدي ذلك إلى منكر أكبر.
والله أعلم.