الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يتقبل حجك، ومن الواضح من السؤال أنك موسوس، فنسأل الله لك العافية، ومن شك أثناء الطواف بنى على الأقل، ومن شك بعد الطواف لم يعتبر بشكه، بل إن المالكية يقولون إن من كثر شكه لا يبني على الأقل، وإنما يعرض عن الأمر كله، جاء في الفواكه الدواني: وبنى على الأقل عند الشك إلا المستنكح كالصلاة. انتهى.
وعليه؛ فحجك صحيح ـ إن شاء الله ـ ولا شيء عليك، وكان الواجب عليك الإعراض عن هذا الشك كله وعدم الالتفات إليه مطلقا، وللفائدة راجع الفتويين: 14305، ورقم: 51601.
والله أعلم.