عنوان الفتوى: لا تعارض بين تعظيم الرب في الركوع ومشروعية الدعاء فيه

2013-12-21 00:00:00
كيف أوفق بين قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما معناه: إن الركوع لتعظيم الله عز وجل، والسجود لدعائه، وبين أنه جاء شيخ في المسجد وقال إنه يوجد دعاء مهجور كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به في الركوع، وهو: سبحانك اللهم وبحمدك ربنا، فاغفر لي ـ أفهم أن في هذا الدعاء طلب من الله، وهو المغفرة الذي ينبغي أن يقال في السجود لا في الركوع؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فأما حديث: فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ ـ الذي رواه مسلم، ففيه بيان مشروعية تعظيم الله في الركوع، ولكن ليس فيه قصر الركوع على التعظيم فقط دون ما سواه، وإنما فيه الأمر بالتعظيم, وقد سبق أن بينا مشروعية الدعاء في الركوع وأنه لا تعارض بينه وبين حديث: أما الركوع فعظموا فيه الرب ـ وذكرنا كلام أهل العلم في الجمع بينهما في الفتوى رقم: 144923.

وانظر أيضا الفتوى رقم: 109914.

والله أعلم.
 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت