الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالمعاملة بين الزوجين ينبغي أن يغمرها التعاون والمحبة، وينبغي أن يتنازل كل من الزوجين عن بعض ما له من الحقوق حتى تستقيم الحياة الزوجية، فإن كان زوجك لا يستطيع أن يوفر لك بيتاً مستقلاً لقلة ما في يده فالأولى أن تصبري معه حتى يوسع الله عليه، وتخلقي مع أهل زوجك بخلق الإسلام لتتجنبي أكبر قدر ممكن من الإشكالات، فإن غلب على ظنك أن تواجدك مع أهل زوجك في منزل واحد سيكون له من العواقب مالا تحمد عقباه، فلك الحق في أن تطالبي زوجك ببيت مستقل.
وينبغي أن تكوني عوناً لزوجك على طاعة والديه سواء أبقيت معهم أم انفردت في منزل مستقل، وانظري الفتوى رقم:
19217، والفتوى رقم:
6418، والفتوى رقم:
9517.
والله أعلم.