الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك في أن العلاقات العاطفية بين الشباب والشابات، باب عظيم من أبواب الفساد، ووسيلة من وسائل انتشار الفواحش، وسبق التنبيه على ذلك في الفتوى رقم: 30003. وهي قد جنت على نفسها حين وافقت على إقامة هذه العلاقة مع هذا الشاب. وقد أحسنت هذه الفتاة بتركها له، والواجب عليها أن تتوب توبة نصوحا، وشروط التوبة بيناها بالفتوى رقم: 5450.
وقد أساء هذا الشاب بطلبه منها الإتيان إليه، وتهديده إياها بفضح أمرها. وما كان ينبغي لها أن تضعف وتستجيب له، بل كان الأولى أن تهدده أيضا برفع أمره إلى من يمكنه ردعه. ولتفعل إن عاد إليها. وعليها أن تزيل كل وسيلة اتصال يمكن أن يصل إليها من خلالها.
ونوصيها بأن تكثر من دعاء الله تعالى أن يكف عنها شره، فتدعو ببعض الأدعية الواردة بهذا الخصوص، وقد ضمنا بعضها في الفتوى رقم: 20343. ولتحرص على صحبة الفتيات الصالحات. ولتستفد من بعض التوجيهات بالفتوى رقم: 1208 ، والفتوى رقم: 10800 .
والله أعلم.