الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فينبغي التأكد من الطبيب أنه لا يوجد بديل لهذا الدواء، وأنك بحاجة إليه، بحيث يترتب على تركه لحوق الضرر بك، فإن وجد بديل له أو كان يمكن الاستغناء عنه لم يجز لك تناوله والحال ما ذكرت من أنه سيحرمك من أداء صلاة الفجر مدة طويلة.
ولا يكفي الاعتماد على قول طبيب واحد، بل ينبغي استشارة جماعة من الأطباء المسلمين الثقات، فإن ثبت باستشارتهم أنك بحاجة إلى هذا الدواء مع عدم قيام غيره مقامه فلا حرج عليك حينئذ في استعماله، مع الاحتياط لصلاتك، كتناول الدواء في أول الليل، واتخاذ الأسباب للاستيقاظ في الوقت، فإن لم تستيقظ في الوقت فبادر إلى قضاء تلك الصلاة فوراً.
وسل الله تعالى أن يشفيك ويعافيك، وأن يغنيك بفضله عن هذا الدواء.
وننبه إلى أنه كان يحسن أن تذكر اسم الدواء لنعرضه على بعض المستشارين المختصين.
والله أعلم.