الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يتقبل توبتك، وأن يمحو حوبتك، وأما عن معاهدة المرأة بالزواج: فلا يجب عليك الوفاء بها، فلا إثم عليك في ترك الزواج بها، كما سبق في الفتوى رقم: 75161.
وإن كانت المرأة قد تابت وأنابت ورأيت أنها تصلح لك فلا مانع أن تتزوج بها، بعد استخارة الله عز وجل في ذلك، والمهم في الأمر أن عليك أن تقطع جميع أنواع التواصل بينك وبينها حتى تعقد عليها العقد الشرعي، ولا ريب في أن الذنوب من أسباب المصائب، كما قال تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ {الشورى:30}.
لكن لا يمكن الجزم بأن المصيبة المعينة بسبب ذنب معين، والذي ينبغي للعبد أن يلازم التوبة والاستغفار على كل حال مع خشيته أن يصاب بذنوبه.
والله أعلم.