الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك في الخروج للعلاج دون إذن والديك، إن كان في تركه إضرار بك؛ وراجعي في تفصيل ذلك الفتوى رقم: 139019.
ولمزيد الفائدة يمكن الاطلاع على الفتوى رقم: 60268.
وإذا خرجت للعلاج فابحثي عن طبيبة مسلمة، فإن لم تجدي فغير مسلمة، فإن لم تجدي فطبيب مسلم ثقة، ويكون ذلك بحضور امرأة أخرى تنتفي بها الخلوة المحرمة.
جاء في قرار لمجمع الفقه الإسلامي: لا تجوز الخلوة بين المعالج والمرأة التي يعالجها إلا بحضور زوجها، أو امرأة أخرى. اهـ.
وراجعي تفصيل ذلك في الفتويين: 8107، 5995.
والله أعلم.