الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا إثم على الراد بالمثل ـ إن شاء الله ـ فقد بينا في الفتوى رقم: 71999، جواز الرد على الساب بمثل ما سب، وأن العفو أولى.
وراجع للفائدة في تفسير الآية الفتويين رقم: 44491، ورقم: 127614.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)