عنوان الفتوى: وساوس لا توقع الطلاق

2013-12-30 00:00:00
فضيلة الشيخ: عندنا رجل موسوس، طلق زوجته الأولى بعد خلافات، وبعدها مكث حوالي سنتين، تردد في الزواج من أخرى؛ لأنه موسوس. فسألنا له، فقالوا يتزوج، ولا يقع طلاقه إلا إذا نواه. فتزوج منذ مدة، هو دائم التفكير في موضوعات الطلاق، ويخاف من وقوع الطلاق؛ لأنه لا يريد تطليق زوجته الثانية. تأتيه أفكار الطلاق كثيرا ومنها الخلافات التي كانت بينه وبين زوجته الأولى، وكلمات الطلاق التي كانت تدور في الحوار، والخلافات التي كانت بينه وبينها هي وأهلها. يحاول أن يدفع هذه الأفكار وألا يفكر فيها خوفا من أن يخرج منه لفظ من ألفاظ الطلاق الصريح، لكن هذه الأفكار لا تخرج من تفكيره، أحيانا يدفعها، وأحيانا يسترسل معها مثل: هي قالت، وبالتالي مفروض أنا أقول كذا، وأهلها قالوا أنا أقول وغير ذلك. بعد ذلك يلوم نفسه لأنه فكر في ذلك؛ لأن ذلك قد يؤدى إلى النطق بأي كلمة من كلمات الطلاق.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فكل هذه الوساوس المذكورة في السؤال لا يقع بها طلاق، أما إذا طلق الموسوس مختاراً، قاصدا للفظ الطلاق مدركاً لما يقول، فطلاقه نافذ، كما بيناه في الفتوى رقم:56096
وعلى هذا الرجل أن يعرض عن هذه الوساوس ولا يلتفت إليها.

وللفائدة في ما يعين على التخلص من الوساوس راجع الفتاوى أرقام: 39653، 103404، 97944، 3086، 51601
وننصحه بمراجعة قسم الاستشارات النفسية بموقعنا.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت