عنوان الفتوى: هدي النبي في القراءة في سنة الفجر، وهل يجوز قراءتها في سنة المغرب

2013-12-31 00:00:00
عطفاً على سؤالي رقم: 2453337 قرأت أن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان يقرأ أحياناً في سنة الفجر الآية 136من سورة البقرة، وما يليها في الركعة الأولى. ويقرأ في الثانية الآية 64 من سورة آل عمران وما يليها.

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

 فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بتلك الآيتين في سنة الفجر، وليس بالآيتين وما يليهما, فقد روى مسلم في صحيحه من حديث عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ { قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا } وَالَّتِي فِي آلِ عِمْرَانَ { تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ }. اهــ.
 وأما هل يجوز قراءة هذه الآيات في سنة المغرب البعدية؟ فالجواب نعم، يجوز هذا كما يجوز قراءة غيرهما، ولكن لا تُشرع المواظبة على قراءتها في سنة المغرب؛ لأن هذا قد يوهم بأنها سنة فيها وهي ليست كذلك, وقد ذكرنا لك في جواب سؤالك السابق حكم تخصيص سور معينة لبعض الصلوات، وذلك في الفتوى رقم: 131962, وفيك بارك الله.

والله تعالى أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت