الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فالسؤال يكتنفه شيء من الغموض.
وإن كنت تعنين أنه شك بعد انتهائه من الصلاة في انكشاف عورته قبل الصلاة، وأنها بقيت منكشفة أثناء الصلاة: فإن هذا الشك لا عبرة به، لا سيما ممن يعاني وسوسة شديدة في صلاته، كحال الأخت السائلة, وقد نصحناك سابقًا بعدم الاسترسال مع الوسوسة - نسأل الله أن يلهمنا وإياك الرشد والتقوى -.
والله تعالى أعلم.