الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن مرافقتك لجدتك في أداء العمرة، والقيام على شأنها، من البر والإحسان إليها، ونسأل الله تعالى أن يأجرك على ذلك.
ولا حرج عليها في أن تطوف أو تسعى على كرسي متحرك، ويلزمها نية الطواف والسعي لنفسها، وتنوي أنت الطواف والسعي لنفسك، ولا يضرك كونك تمسك بكرسيها، وتقودها، فلكل منكما نيته المستقلة، وفعله المستقل، وإنما تنازع الفقهاء فيمن طاف حاملاً شخصاً آخر، لأن الطواف الواحد لا يقع عن شخصين، بخلاف مسألتنا هذه، فلكل منكما طوافه.
والله أعلم.