الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يوجد ما يمنع من قبول مساعدة الكفار للمسلمين، ولا يؤثر الشك في إباحة أموالهم لعدم تحرزهم من الربا والحرام؛ لأنه قد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل هدايا الكفار كقيصر والمقوقس، وكذلك اليهود وربما أكل مما يقدمونه له من هدايا، وهم أكلة الربا، ولم يكونوا يتوقون من أين وصل إليهم المال.
والله تعالى أعلم.