عنوان الفتوى: الانتفاع بكلام الأجنبية لا يعني حل العلاقة بها

2014-01-07 00:00:00
منذ زمن كنت أعرف فتاة أجنبية وأحدثها وأنظر إليها وأعصي الله معها وكان حينها الحب والعشق في بلادي منتشرا وحدثتني عن الحب ومن ثم أقنعتني بعدم الالتفات لمثل تلك الأشياء وإلغاء مبدأ الحب تمامًا ـ والحمد لله ـ كان لها الفضل بعد الله على عدم وقوعي فيما وقع لكثير من أمثالي، وهذا مع أنها أجنبية عني وكنا عصاة، فهل هذا من الخير؟ أم من الشر لي؟ وكيف يحدث ذلك ونحن في الأصل كنا أجانب عن بعضنا لا أستوعب ذلك؟ وما حكم حالنا حينها؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتعارف بين الرجال والنساء الأجنبيات وما يعرف بعلاقة الحب بينهما أمر لا يقره الشرع، وهو باب فتنة وذريعة فساد وشر، وانظر الفتوى رقم: 1932.

وعليه؛ فما كان بينك وبين هذه المرأة من الكلام والنظر المحرم فهو معصية، وكون بعض هذا الكلام كان حقاً وانتفعت به لا ينافي كون هذه العلاقة غير جائزة، فاحمد الله أن نفعك بهذا الكلام وعصمك من تبعات الوقوع في العلاقات المحرمة، وتب إلى الله مما كان بينك وبين تلك المرأة.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت