الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيجب عليك الإعراض، وعدم الالتفات إلى هذه الوساوس والاسترسال فيها، فإن ذلك من أعظم أسباب دفعها عنك، وعليك بالإكثار من ذكر الله تعالى، والمحافظة على أوامره واجتناب نواهيه، وقد سبق أن بينا ماهية الوسواس، وعلاجه في الفتاوى التالية أرقامها:
3086
7655
11752.
أما عن شكك في وجود بقايا الصابون في الثوب الذي تمسكينه بفمك، فإن ذلك لا يعول عليه بمجرد الظن والتخمين، بل لا بد من وجود شاهد يقيني على ذلك، والظاهر أن هذا الأمر داخل ضمن ما يعتريك من وساوس، فلا التفات إليه ولا تعويل عليه، لأن إعمال ذلك يوجب عليك القضاء، والأصل براءة الذمة حتى يثبت الموجب بيقين، ونسأل الله لنا ولك العافية في الدين والدنيا.
والله أعلم.