الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنما قمت به من حفظ بعض القرآن الكريم نزولاً عند رغبة زوجتك أو تشجيعًا لها هو إن شاء الله من الأعمال الخيرية، والقربات التي تثاب عليها، لقوله صلى الله عليه وسلم: خيركم من تعلم القرآن وعلمه. رواه البخاري.
وقوله صلى الله عليه وسلم: من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف وميم حرف. رواه الترمذي.
والزوجة إذا كانت هي التي طلبت منك تعلم القرآن لا شك أنها تثاب على ذلك، فإن الدال على الخير كفاعله، لقوله صلى الله عليه وسلم: من دل على خير فله مثل أجر فاعله. رواه مسلم.
ونرجو الله عز وجل أن يكثر من مثيلاتها في بنات المسلمين.
والله أعلم.