عنوان الفتوى: كيف ينصح الرجل امرأة أجنبية عنه

2014-01-20 00:00:00
عندما كنت على طريق المعاصي، تعرفت على فتاة عن طريق الشات، وعلمت بأنها تجعل لها حدودا في التعامل مع زملائها، وكانت غاية في الاحترام، ولكنها كانت مقصرة في واجبها الديني. لقد كنت أؤذيها كثيرا قبل أن أتوب، وكانت تسامحني، وتقول لي إني مثل أخيها. وأحببت أختها الصغيرة، وأريد أن أتزوج بها حينما يأتي وقت الزواج، وأهلها ملتزمون، ولكن أخواتها لهن بعض الأخطاء الطفولية. وقد علمت أن رداءها لم يعد محتشما، وأهلها ينصحونها، ووالدها مسافر إلى الخارج، وقد قطعت الحديث معهم، وأخبرتهم أن ذلك حرام. أريد أن أخبرها بما يقال عنها حتى ترجع عما هي فيه. هل هذا حلال؟ وإذا كان حراما فما الحل؛ لأني أحبها كثيرا بما لها من فضل علي؟ وعندما سمعت ما يقال لم أطق ذلك. أفتوني بالحل، ولا أريد أن أخبر أحدا بأن يحدثها حتى لا أنشر شيئا عنها؛ لأني قطعت علاقتي بكل الفتيات.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يخفى أن التعارف بين الشباب والفتيات الأجنبيات باب شر وفساد عريض؛ وانظر الفتوى رقم: 1769.
فقد أصبت بقطع علاقتك بهؤلاء الفتيات، وإذا كنت تريد الزواج من إحداهن، فلتأت البيوت من أبوابها، ولتقف عند حدود الله حتى تعقد عليها، فتحل لك.

  وإذا كنت تريد النصيحة لهذه الفتاة، فلا تباشر ذلك بنفسك، وليكن عن طريق بعض محارمك من النساء، أو بعض محارمها من الرجال، ولتحذر من استدراج الشيطان واتباع خطواته في التهاون بالحديث معها بدافع النصيحة، والدعوة إلى الخير، فكل ذلك قد يكون تلبيساً من الشيطان، وخداعاً من النفس، والسلامة لا يعدلها شيء.
 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت