الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن معنى الحديث أن الوضوء لا ينتقض بمجرد الشك في حصول الحدث، بل لا بد من اليقين.
فمن تيقن خروج شيءٍ من أحد السبيلين، فقد انتقض وضوؤه سواء أسمع الصوت أم لم يسمع، وجد الريح أم لم يجده.
ومن شك هل خرج منه شيء أم لم يخرج؟ فلا ينتقض وضوؤه بذلك الشك، بل لا بد من اليقين بما يفيد اليقين من سماع صوت أو وجود ريح أو نحو ذلك.
والله أعلم.