الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهنيئا لك بالهداية إلى طاعة الله، ونسأله سبحانه أن يثبتك على سلوك صراطه المستقيم.
ونفيدك بأن الحب المجرد الذي لا يحمل على ارتكاب أي أمر منهي عنه، لا يؤاخذ به الإنسان، كما سبق في الفتويين: 184139 ، 66150 وما أحيل عليه فيها.
ونرى أن الأفضل لكما في هذه الحالة هو الزواج؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: لم ير للمتحابين مثل النكاح. رواه الحاكم وابن ماجه، وصححه الألباني.
فإن كنت ترغب في الزواج منها، وكان ميسرا لك، فأقدم عليه، وإلا فليصرف كل منكما تفكيره عن الآخر حتى لا تنشغل قلوبكما بما لا فائدة فيه، بل قد يؤدي إلى وقوع محذور ما.
وانظر الفتوى رقم: 31741 ، ورقم: 11723.
والله أعلم.