الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يعافيك مما ذكرت، وأن يغفر ذنبك، ويطهر قلبك، ويحصن فرجك، وقد سبق الكلام عن علاج الشذوذ في الفتاوى التالية أرقامها: 57110، 7413، 59332.
وأما نظرك إلى الرجال: فإن كان بشهوة، فلا يجوز مطلقًا.
وأما إن كان بلا شهوة: فالأصل جوازه، إلا إذا خشيت استدعاءه للشهوة، فحينئذ يجب عليك أن تتحفظ عنه بقدر الإمكان، وانظر الفتوى رقم: 99114.
والخشية من الإحراج عن سبب غض البصر لا تسوغ النظر في حال كونه ممنوعًا، ويمكنك تحاشي إجابتهم عن سؤالهم بالتورية، واستخدام المعاريض المناسبة، ونوصيك بالدعاء، والالتجاء إلى الله تعالى.
والله أعلم.