الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن معاملة الخاطب لخطيبته لها ضوابط وحدود، يجب الالتزام بها، ويحرم تعديها، وبيان ذلك أن الخاطب أجنبي عمن خطبها حتى يعقد عليها، فلا يجوز له الخلوة بها، ولا الخروج معها، ولا لمسها، ولا التكلم معها بعبارات الحب والغزل، وقد سبق بيان ذلك في الجواب رقم:
20410
أما إذا تكلم الخاطب مع مخطوبته كلاماً فيه مصلحتها في الدنيا والآخرة، كالنصح والتوجيه والإرشاد فهذا لا مانع منه ما لم يتجاوز حدود الحاجة المقصودة، ولمزيد فائدة حول هذا الموضوع يرجى مراجعة الفتوى رقم :24750.
والله أعلم.