الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيلزمك الاستبراء من البول والغائط بحيث لا يبقى لهما أثر، وإذا كان أثر الغائط يبقى بصورة مستمرة، بحيث بحيث أنك كلما نظفت المحل خرج منك شيء آخر، فحكمك حينئذ حكم من به سلس، فتغسل المحل جيداً، وتشد عليه خرقة أو نحوها، وتتوضأ للصلاة بعد دخول الوقت، وتصلي الفريضة وما شئت من نوافل، ولا يضرك خروج شيء ولو خرج منك وأنت في الصلاة، فإذا جاء وقت الفريضة الأخرى أعدت الاستنجاء والوضوء، وغسلت ما أصاب ثيابك.
أما إن كان الذي يخرج منك ينقطع قبل فوات وقت الفريضة نهائياً، فيلزمك تأخير الصلاة إلى حين انقطاعه، وتستنجي منه، وتصلي ولو فاتتك جماعة المسجد.
إلا أن تخشى فوات الوقت، فتبادر إلى الصلاة بالطريقة التي ذكرناها أولاً.
والله أعلم.