الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمجرد الحديث عن المباريات واللاعبين لا حرج فيه، فهو من الحديث المباح، وإن كان الأولى للمرء أن ينشغل بما ينفعه في أمر دينه ودنياه.
هذا من حيث مجرد الحديث، أما إن كان الحديث يؤدي إلى الوقوع في محذور، كالغيبة، أو الشحناء، والتخاصم، أو تعظيم شأن الكفار والفساق، وحبهم أو الانشغال بتشجيع فرقهم أو نحو ذلك من المحاذير، فحينئذ يكون الأمر مذموما شرعا من هذه الحيثية.
وانظر للفائدة الفتاوى أرقام: 19682، 231232، 453.
والله أعلم.