عنوان الفتوى: هل تعود إلى زوجها التي تظن وجود علاقة بينه وبين زوجة أخيه

2014-02-09 00:00:00
أتمنى أن تجيبوني على هذا

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان الأمر كما ذكرت الأخت، عن وجود علاقة عاطفية بين زوجها، وبين زوجة أخيه، وميل متبادل بينهما، فننصح ‏الأخت ألا تعود إليه ـ  ما دامت انقضت عدتها منه ـ حتى يقطع علاقته بزوجة أخيه بكل أشكالها.
ويجب على الأخت ومن علم بالأمر إنكار هذه العلاقة المريبة، والاستعانة على ذلك بمن يقتدر على زجره ‏كوالديه. كما يجب أن ينكر على زوجة الأخ أيضا، فهي شريكة في المنكر والإثم؛ ولأنها بذلك تخون بعلها، فإن لم ‏ترعو، هددت بإخبار زوجها، ثم أخبر زوجها بأمرها، فإنه أولى الناس بتأديبها؛ لأن خيانة الأعراض من أشنع الخيانات، ولا بأس بتهديدهما بالفضح ‏إن لم ينزجرا عما هما فيه، فإن سكر الحب يعمي القلوب، ولا يفيق الهائم فيه إلا بالصواعق، وتدارك الأمر قبل تفاقمه ‏واجب، ومطلوب.‏
وفي الحقيقة فما بلغ الأمر هذا المدى إلا بسبب ترك الضوابط الشرعية للتواصل الأسري، فقد حذر النبيّ ـ صلى الله ‏عليه وسلم ـ من أخي الزوج، وهو الحمو وسماه الموت، وكان الواجب عند التواصل الأسري الفصل بين الجنسين تماما؛ فإن خطر الأحماء على النساء ‏أشد من الأجانب، وحذر كذلك من الدياثة، ولعن الديوث الذي لا يغار على عرضه، وحرم ‏تخبيب المرأة على زوجها، وحرم قطيعة الأرحام.‏
وينظر في حدود علاقة الرجل بزوجة أخيه، وضوابط التواصل الأسري الفتاوى أرقام: 65693، 70981، 98173. ‏
وينظر في خطورة وقبح علاقة الرجل بالمرأة المتزوجة الفتاوى أرقام: 3335، 32948، 30425. ‏
وينظر في خطورة تخبيب المرأة على زوجها وعقابه الفتويين: 47790، 64320 .‏

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت