عنوان الفتوى: يكفي الإتيان بالشدة في القراءة من غير تنطع

2014-02-10 00:00:00
أنا أعاني من وسوسة متنوعة، فما حكم نطق الشدة في جميع أذكار الصلاة؟ فأنا لم أعلم وجوبها عند الفاتحة إلا متأخرًا، ونطقت مرة التحيات بكسر الشدة بدلًا من فتحها، وكانت هذه الصلاة هي ثاني صلاة أصليها بنطق الشدات، أي أني ما زلت أتعلمها، ولم أحفظها بعد، وما حكم كسر الحرف المفتوح مثل: الله بكسر الهاء وهي مضمومة مثلًا؟ وما حكم الصلاة؟ وكيف أستطيع أن أنهي صلاتي، فأنا أوسوس كثيرًا في نطقها؟ وأشعر عندما أنطق الحرف بشدة خفيفة جدًا أني قرأتها جيدًا، وذلك عندما أقارن نطقي بنطق بعض الشيوخ، وعندما أقارن قراءة للفاتحة بالشريم أشعر أني أشد على الأحرف أكثر منه، وشكرًا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالذي ينبغي الإعراض عن الوساوس، وتجاهلها، وعدم الالتفات إليها، وعليك أن تتعلمي قراءة الفاتحة على وجهها، مستعينة في ذلك ببعض الأخوات المتقنات للقراءة، ثم لا تلتفتي إلى ما يعرض لك من وسواس في القراءة.

والشدة وإن كانت بمثابة حرف، إلا أنه يكفي الإتيان بها من غير تنطع، ولا مبالغة، فدعي عنك الوساوس، واطرحي التكلف والتنطع، واقرئي بصورة عادية طبيعية من غير استرسال مع تلك الوساوس.

ولا تعيدي قراءة حرف لمجرد الشك في الإتيان به على وجهه؛ حتى يذهب عنك داء الوسوسة.

وكسر الهاء من الله أكبر ليس لحنًا يحيل المعنى، وقد بينا اللحن الذي يبطل القراءة في الفاتحة في فتوانا رقم: 113626 فانظريها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت