الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يجزيك خيرا عن مرضاك، وأن يصرف عنك الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يزيل عنك الحيرة، ويهديك إلى مرضاته، وبعد:
فإذا كان الأمر كما تصفين، فإن أمكنك أن تتفاهمي مع الأطباء الذكور ليتولوا علاج الرجال في مقابل أن تتولي أنت علاج النساء، فقد حصل المطلوب، وإلا فالظاهر أنه ليس لك أن تباشري فحص الرجال تفاديا لفحص النساء عند الرجال ما دام يوجد رجال يقومون بفحصهم، أما النساء: فلا يحق لهن أن يفحصن عند الرجال إلا إذا لم يوجد غيرهم من نساء.
والله أعلم.