عنوان الفتوى: حُكمُ إضافة المرأة رجالا أجانب إلى صفحتها على الفيسبوك

2014-02-17 00:00:00
هل يجوز لزوج أختي أو أقاربي الذكور أن يكونوا مضافين عندي في صفحتي على الفيسبوك؟ علمًا بأني لا أضع صورتي، وألتزم بالحدود الشرعية.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمجرد قبول إضافة شخص على صفحة الإنترنت، لا يعتبر من الاختلاط الذي ورد تحريمه، ومع ذلك فلا يقال بجوازه بإطلاق، بل ينبغي تقييده بوجود المصالح الدعوية والتعليمية مع التزام الضوابط الشرعية. 

وعليه، فإذا كان في إضافة زوج أختك مصلحة دعوية، أو تعليمية، أو اجتماعية، فلا بأس بإضافته، بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية، وعدم نشر الصور التي لا تليق، وعدم الخوض فيما يهيج الشهوات، ويفتن القلوب، وعدم المحادثة الخاصة بينك وبينه، فإن ذلك باب عظيم من أبواب الفتنة والشر، وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: 220195، 113112

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت