الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما فعلته صحيح، ولا يلزمك شيء، فإن الموسوس يعرض عن الوساوس، ولا يعيرها اهتمامًا، ولا يلزمه سجود سهو، كما بيناه في فتاوى كثيرة، انظري منها الفتوى رقم: 134196.
كما أن من شك في ترك واجب لم يلزمه سجود السهو على ما هو المعتمد عند الحنابلة القائلين بوجوب ما شككت في تركه، وراجعي الفتوى رقم: 227782.
والله أعلم.