الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالثبات على دين الله تعالى من أوجب ما يكون، لأنه به يبقى الإنسان في دائرة الإسلام، وبعدمه يخرج من الإسلام إما كلياً وإما جزئياً، وكلاهما خطير، وأخطرهما أولهما، وثانيهما سبيل موصول إلى أولهما، لا سيما إذا كان التهاون في أمر الصلاة التي هي عماد الدين، وأعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وقد سبقت لنا فتاوى فيها بيان الوسائل المعينة على الثبات على الحق، وعدم التكاسل عن أداء العبادات، وخصوصاً الصلاة، وهي بالأرقام التالية: 1208 10943 1195
والله أعلم.