الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يجوز للموظف أن يختلق الأعذار الكاذبة لتسويغ غيابه، ولا يجوز للطبيب أن يزور له الشهادات لأن ذلك من شهادة الزور التي هي من كبائر الذنوب.
وإذا كان الموظف بحاجة ماسة إلى إجازة، فبإمكانه أن يشرح ظروفه لأصحاب العمل، فإن قبلوا فذلك المطلوب، وإن رفضوا فعليه بتقوى الله والصبر حتى يجعل الله له مخرجاً.
والصدقة براتب مدة الغياب غير الشرعي لا تبرر التحايل، وشهادة الزور.
وإذا أراد المسلم أن يفعل الخير أو يتصدق، فإن عليه أن يتصدق بالحلال الطيب، فإن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيباً.
والله أعلم.