الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الأصل هو أداء كل صلاة في وقتها لقوله تعالى: ( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً ) (النساء: من الآية103)
وهو هديه صلى الله عليه وسلم في أغلب أحواله؛ إلا حال الحاجة الشديدة أو المشقة .
ولكن إذا كانت حالك كما ذكرت، فقد أجاز بعض العلماء الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء في الحضر للحاجة الشديدة أو المشقة...
والأحوط أن يكون ذلك جمعاً صورياً -إن أمكن - والجمع الصوري أن تصلي الأولى في آخر وقتها، والثانية في أول وقتها فتكونا مجمعتين صورة لا حقيقة.
ولتفاصيل ذلك، وأقوال أهل العلم فيه نحيلك إلى الفتوى رقم 16490
والله أعلم.