عنوان الفتوى: حُكمُ العمل بفتوى دار إفتاء في إحدى الدول الإسلامية

2014-02-24 00:00:00
حدثت معي بعض إيماءات الطلاق بدون علم، مع الجهل بذلك، فذهبت أنا وزوجتي إلى دار الإفتاء المصرية، وقال لي الشيخ في لجنة الفتوى إن الطلاق وقع مرة واحدة، وأرجع لي زوجتي مرة أخرى، ولكن عندي وساوس باستمرار منذ خمس سنوات، ودائما أسأل شيوخا، وأتصل بقنوات إسلامية، فهناك من يقول لا تأخذ بفتوى دار الإفتاء، ويشكك فيها. فماذا أفعل في هذه الوساوس الموجودة معي، وأخاف أن أكون أعيش أنا وزوجتي عيشة لا يرضاها الله. أفيدوني أفادكم الله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا علم لنا بالقائمين على الفتوى في دار الإفتاء في بلدكم، لكن الأصل أنهم أهل للفتوى، ومن سأل من يثق في علمه، ودينه من أهل الفتوى، فأفتاه في مسألته، كان له أن يعمل بتلك الفتوى، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 140798

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت