الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا علم لنا بالقائمين على الفتوى في دار الإفتاء في بلدكم، لكن الأصل أنهم أهل للفتوى، ومن سأل من يثق في علمه، ودينه من أهل الفتوى، فأفتاه في مسألته، كان له أن يعمل بتلك الفتوى، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 140798
والله أعلم.