الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن تأكدت أو غلب على ظنك أنه استقر في ذمتك مالاً لغيرك فإنه يجب عليك أن تبرئ ذمتك من ذلك المال برده إلى أصحابه إن عرفتهم، وإلا تصدقت به عنهم مع الاحتياط في تحديد المبلغ، وقد فصلنا ذلك في الفتويين التاليين 7153 9889 أما إن كان ما ينتابك مجرد وهم لا يستند إلى أي قرينة، فالظاهر أنه لا يلزم بذلك شيء على سبيل الوجوب.
والله أعلم.