الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أجبنا عن سؤالك السابق في الفتوى رقم: 240631 فراجعيها.
وقد ختمنا الإجابة بحضك على البحث عن غيره، وعدم انتظاره؛ لاعتبارات منها: أنه قد لا يتم الزواج إلا بعد سنوات - كما ذكرت - ونؤكد على هذا هنا.
ثم ما يدريك أنك إذا أبديت له الرغبة في الزواج منه أن يبدي موافقة، فقد يرفض، فيدخل في قلبك من الآلام والحسرات الكثير، هذا مع العلم بأنه جائز في الأصل أن تعرض الفتاة نفسها على الرجل الصالح ليتزوجها، بشرط أن يكون ذلك في إطار أدب الشرع، وراجعي الفتوى رقم: 18430.
ويجب الحذر من تبادل شيء من عبارات الحب، فإن هذه قد تكون مدخلًا للشيطان إلى ما لا يرضي الرحمن.
وفي نهاية المطاف: إذا عزمت على إبداء رغبتك في الزواج منه، أو معرفة ما إذا كان راغبًا في ذلك، فليكن عن طريق أخته؛ سلوكًا منك لسبيل السلامة، دفعًا للحرج عن نفسك وعنه.
والله أعلم.