عنوان الفتوى: الطريق المأمون لإبداء الفتاة رغبتها في الزواج ممن تحب

2014-03-02 00:00:00
كتبت لكم استشارة منذ بضعة أيام، وأريد ذكر بضعة أشياء ناقصة: الشاب في عمري، ومن نفس الحي الذي أقطن فيه، وقد يقال: لماذا أريد إخباره في هذا الوقت؟ ولماذا لا أنتظر حتى يكبر، ويصبح في سن الزواج؟ فجوابي هو: أني أخاف أن يحب إحداهن، أو يخطب فتاة أخرى، فأريد اللحاق به، وقد يقال: إن حبي حب طفولة، ولكني أجيب بأنه لو كان كذلك لما نبض قلبي من جديد حين وجدته، فحبه في الحقيقة كان ينشط أوقاتًا، ويسكن أوقاتًا، وأنا حقًّا أريده بالحلال، وأتمناه بالحلال، فكيف أوصل له محبتي؟ وأودُّ لو أحادثه شخصيًا، وأنا حقًّا فتاة ملتزمة، ليس عندي تسلية وكلام بذيء، فهل ذلك أولى أم أحادث أخته؟ ولكني أشعر أنها لن توصل الفكرة كما يجب، وإن أردت عمل شيء فأظن أني سأخبر أخته أولًا على كل حال؛ لتخبرني عن وضعه، وهل هو مرتبط مثلًا؟ وأنا أشعر أن الحديث مع أخته مهم.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أجبنا عن سؤالك السابق في الفتوى رقم: 240631 فراجعيها.

وقد ختمنا الإجابة بحضك على البحث عن غيره، وعدم انتظاره؛ لاعتبارات منها: أنه قد لا يتم الزواج إلا بعد سنوات - كما ذكرت - ونؤكد على هذا هنا.

ثم ما يدريك أنك إذا أبديت له الرغبة في الزواج منه أن يبدي موافقة، فقد يرفض، فيدخل في قلبك من الآلام والحسرات الكثير، هذا مع العلم بأنه جائز في الأصل أن تعرض الفتاة نفسها على الرجل الصالح ليتزوجها، بشرط أن يكون ذلك في إطار أدب الشرع، وراجعي الفتوى رقم: 18430.

ويجب الحذر من تبادل شيء من عبارات الحب، فإن هذه قد تكون مدخلًا للشيطان إلى ما لا يرضي الرحمن.

وفي نهاية المطاف: إذا عزمت على إبداء رغبتك في الزواج منه، أو معرفة ما إذا كان راغبًا في ذلك، فليكن عن طريق أخته؛ سلوكًا منك لسبيل السلامة، دفعًا للحرج عن نفسك وعنه.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت