الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن اللواط أو ما يعرف بالشذوذ الجنسي من أشنع الجرائم وأقبحها وأرذلها؛ إذ هو خروج على الفطرة السليمة، وشذوذ عن الطريق الصحيح الذي جعله الله تعالى لتفريغ هذه الشهوة، يقول الله تعالى منكراً على الشواذ شذوذهم ( أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ* وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ ) (الشعراء:165، 166)، فعلى السائل أن يتوب إلى الله ويستعين به وينصرف عن كل ما من شأنه إثارة غريزته المنحرفة، ويسعى بكل جهد لتذليل العقبات أمام زواجه ويستعين بإخوانه من أهل الخير والصلاح، ويكثر من الصوم ويشغل نفسه بالنافع فإن النفس إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر.
نسأل الله لك العافية من هذا البلاء.
والله أعلم.