الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فما قمت به يعد خطأ، وكان الواجب عليك أن ترد إليهم أغراضهم ولو بطريقة غير مباشرة، أما وقد حصل ما ذكرت، فالواجب عليك الآن هو أن تتوب إلى الله مما فعلت وترد الحق إلى أهله، فترد مثل هذه الأغراض إلى أهلها فإن تعذر المثل رددت القيمة، أو تطلب السماح من أصحابها، وكون المأخوذ شيئاً يسيراً لا يعني أنه لا يجب رده. وراجع التفاصيل لزاماً في الفتوى التالية: 23596 9206 6022 14889
والله أعلم