الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالآثار عن السلف كثيرة في التحذير من مجالسة أهل البدع والأهواء، وما ذاك إلاَّ خشية أن يعلق في القلب شيءٌ من شبههم فيضل من جالسهم.
ومن كان لديه من العلم ما يدفع به شبههم ويدحض به باطلهم، فينبغي له أن يناظرهم ويجادلهم، وقد يجب ذلك في بعض الأحيان.
أما من لا علم له فلا يجوز له أن يخوض في مسائل الشرع، فإن الله يقول: (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) [الإسراء:36].
والله أعلم.