الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد تقدم الكلام عن الحب والعشق، وماذا يفعل من ابتلي بذلك، وضوابط جواز ذلك، وعدم جوازه إلى غير ذلك مما يتعلق بالحب والعشق مما سأل عنه السائل، ومما لم يسأل عنه، وذلك في الفتاوى التالية: 1109، 4220، 8663، 7806، 9360، فراجعها لزاماً.
وكلام ابن القيم رحمه الله في روضة المحبين وغيرها لا يخرج عن التفصيل الذي ذكرناه في تلك الفتاوى، فراجع مثلاً الفصول التي عقدها للكلام على العشق والنظر.
والله أعلم.