الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي يجب على الشخص بعد قضاء حاجته من بول أو غيره هو أن لا يستعجل وأن يبقى في مكانه حتى يستفرغ المحل ثم بعد ذلك يستنجي.
ثم لا يضره بعد ذلك ما تبقى في المسالك البولية لأن الإنسان لا يسأل ولا يؤاخذ بما لم يبرز من الفضلات، فإذا استنجى الإنسان وتوضأ ودخل الصلاة فلا يجوز له قطعها حتى يتحقق من نزول أو حدوث شيء من نواقض الوضوء.
وعليه.. فإذا كنت دخلت الصلاة بعد الوضوء فعليك أن تتمها ولا يجوز لك قطعها ما لم تتحقق من نزول البول، وكونك دائماً تنزل منك قطرات بعد فترة لا يؤثر في الحكم، والدليل قوله صلى الله عليه وسلم لما شكى إليه الرجل أنه يجد الشيء في الصلاة: " لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً " متفق عليه.
وفي الأخير ننصح السائل الكريم بقطع سبيل الوساوس وعدم الاسترسال فيها فلا يعيد وضوءه، ولا يقطع صلاته إلا بعد التحقق من ناقض.
والله أعلم.