الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن حق الشخص المذكور أن يمتنع عن القيام بالتحاليل، وليس لكم أن تجبروه عليها، ولكنه إن كان عاجزًا عن الوطء فهذا من العيوب التي يجب إعلام المخطوبة بها، وإن كان لمجرد العقم، فهذا ليس من العيوب التي يجب إعلامكم بها عند جماهير أهل العلم، بل يستحب كما بيناه في الفتوى رقم: 240262.
وسواء كان امتناعه لهذا السبب أم ذاك: فلا أثر لشيء من ذلك على حقه في استرجاع الشبكة إذا انفسخت الخطبة على القول المرجح عندنا.
فالشبكة من حق الخاطب إذا فسخت الخطبة، سواء كان الفسخ بسببه، أم بسبب المخطوبة، على الأصح من أقوال أهل العلم، وينظر الخلاف والترجيح فيها في الفتوى رقم : 122345.
وعليه، فلا يحل لكم منعه من حقه، وخداع المخادع لا يبيح ماله، والخطبة ليست عقدًا ملزمًا يحرم نقضه.
والله أعلم.