الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد حث الشرع على عيادة المريض ، وعدها من حقوق المسلم على أخيه المسلم ، ولا فرق في ذلك بين رجل وامرأة، ففي الحديث الصحيح حق المسلم على المسلم ست، قيل : ما هي يا رسول الله؟ قال: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات
فاتبعه. رواه مسلم .
لكن خروج المرأة عموماً له شروط تجب مراعاتها ، وهي :
1.الحشمة في اللباس، الذي تراعى فيه شروط الحجاب الكامل، وقد مضى بيانها في الفتاوى التالية أرقامها:
6745 13452 19184 4185 20080
2.عدم حصول خلوة بينها وبين رجل أجنبي عنها؛ وإن كان المريض الذي تزوره .
3.تجنب مخالطة الرجال في المواصلات ونحوها.
4. عدم الخضوع في القول .
5.أن يكون السائد في المجتمع هو الأمن على المرأة إذا خرجت من بيتها .
6.أن يكون ذلك بإذن الزوج إن كان لك زوج، فإذا استوفيت هذه الشروط ، فلا مانع من زيارة هذا المريض وغيره .
والله أعلم .