الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان الحال كما ذكرت؛ فإن هؤلاء الأقارب مسيئون ظالمون، وإن كان لكم بعض الأقارب صالحين عقلاء فلتوسطوهم ليكلموا هؤلاء حتى يكفوا أذاهم عنكم، وإذا تقدم إليك خاطب فبوسعكم إخفاء الخطبة حتى لا يسمع بها هؤلاء الأقارب، فإن بعض الأمور يكون كتمانها عوناً على إنجاحها، كما بينا ذلك في الفتوى رقم : 138288.
وأكثري من الدعاء، وأحسني ظنك بربك، وثقي بأنك إن توكلت عليه فسوف يكفيك كل ما يهمك، قال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ {الطلاق: 2ـ3}
نسأل الله أن يرزقك بزوج صالح تقر به عينك، ويهيء لك من أمرك رشداً.
والله أعلم.