الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب عليك المبادرة بالتوبة إلى الله والإقلاع عن تلك العادة المنكرة، ولمعرفة حكمها وكيفية التخلص راجع الفتوى رقم: 7170.
وإذا كنت قادرا على الزواج فبادر به ولا تخجل من إخبار والدك برغبتك في الزواج من الفتاة التي تريدها، وإلى أن يتيسر لك الزواج فعليك قطع العلاقة بتلك الفتاة وغيرها من الأجنبيات، ولا تظن أن حديثك معها عبر الأنترنت أو غيره مباح لكونك تكلمها في أمور الخير والتعاون على الطاعة، فذلك قد يكون من استدراج الشيطان واتباع خطواته والوقوع في حبائله، ولمزيد الفائدة عن بعض الوسائل ـ غير الصوم ـ التي تعين على التغلب على الشهوة نوصيك بمراجعة الفتويين رقم: 36423، ورقم: 23231.
والله أعلم.