عنوان الفتوى: اقطع علاقتك مع من تحبها لغاية تيسر الزواج منها

2014-03-17 00:00:00
مؤخرا مرت بي ظروف عصيبة وحالة من التشتت النفسي نتيجة الميل نحو الجنس الآخر، وكنت أمارس العادة السرية بكثرة لمدة طويلة والآن في طريقي لتركها، ولكن الطريق صعب جدا، حيث قمت بالصيام والصلاة وأتوقف عنها في وقتهما وحين أفرغ حتى لو كنت في الشارع تعود المشاعر والرغبة، وسني 18 عاما وأحب فتاة من أقاربي، ولكنني أتقي الله فيها وهي لا تعلم بحبي لها وأخشى أن أطلب من أبي خطبتها فينهرني... مع العلم أنني في أمس الحاجة إلى أن تكون بجاني، ومخالطتي بها عن طريق الحديث عبر الأنترنت.... فيما يرضي الله وأساعدها على أن تتحجب، فما الذي أفعله لأسيطر على تلك الشهوة في غير أوقات الصوم والصلاة؟ وماذا أفعل مع هذه الفتاة؟ وهل أتركها مرضاة لله وخوفا من غضبه؟ أم أستمر معها بهذه الطريقة؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالواجب عليك المبادرة بالتوبة إلى الله والإقلاع عن تلك العادة المنكرة، ولمعرفة حكمها وكيفية التخلص راجع الفتوى رقم: 7170.

وإذا كنت قادرا على الزواج فبادر به ولا تخجل من إخبار والدك برغبتك في الزواج من الفتاة التي تريدها، وإلى أن يتيسر لك الزواج فعليك قطع العلاقة بتلك الفتاة وغيرها من الأجنبيات، ولا تظن أن حديثك معها عبر الأنترنت أو غيره مباح لكونك تكلمها في أمور الخير والتعاون على الطاعة، فذلك قد يكون من استدراج الشيطان واتباع خطواته والوقوع في حبائله، ولمزيد الفائدة عن بعض الوسائل ـ غير الصوم ـ التي تعين على التغلب على الشهوة نوصيك بمراجعة الفتويين رقم: 36423، ورقم: 23231.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت