الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فننصح السائل الكريم ألا يشغل نفسه، ويضيع وقته مع هؤلاء الكذبة، فلو كان ما ذكروه صحيحاً لنشروه في وسائل إعلامهم المختلفة، فهؤلاء لا يستحيون من الكذب على الله تعالى، وعلى أنبيائه، فكيف بالكذب على غيرهم.
فقد جعلوا لله ولداً، وجعلوا له صاحبة، وقالوا: إنه ثالث ثلاثة... إلى آخر ترهاتهم التي لا يقبلها صاحب عقل سليم، فالانشغال بترهاتهم والرد على كل صغير وكبير منها مضيعة للوقت، ولله در القائل:
لو كل عاو عوى ألقمته حجراً ==== لأصبح الصخر مثقالاً بدينار
والله أعلم.