الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي ننصحه به هو أن يستمر في الأمر، ويتزوج بابنة عمته إن استطاع خصوصاً أنها انتظرته أربع سنين، فهذا يدل على رغبتها ومحبتها له.
ولكن إذا كان لا يستطيع أن يستمر في الأمر لعدم رغبته، فمن الخير له ولها ألا يتزوجا، لأن الزواج الذي يحصل من غير رغبة غالباً ما ينتهي بالفشل، وقد قال الله تعالى: (وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلّاً مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعاً حَكِيماً) [النساء:130].
وراجع الفتاوى التالية:
7237 10304 18857
والله أعلم.