الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالخشوع في الصلاة من أهم مقاصدها، وأعظم ما يحصل الانتفاع بها، وقد تكلمنا في فتاوى كثيرة على الوسائل المعينة على تحقيق الخشوع في الصلاة، راجع منها الفتاوى التالية أرقامها: 191913، 141043، 138547، 124712.
ولا تبطل الصلاة لأجل ترك الخشوع، ولا تلزم إعادتها.
ومن ثم فلا يلزمك إعادة صلاتك - والحال ما ذكر - وانظر الفتوى رقم: 136409، لكن عليك أن تستمر في مجاهدة نفسك لتحصيل الخشوع، فإنه من أهم المهمات.
والله أعلم.